Screenshot 2017-03-05 18.10.02 2"طموح".. "لا كبير على العلم".. "لكل مجتهد نصيب".. وشعارات أخرى زينت مواقع التواصل الاجتماعي السودانية، إثر الإعلان عن أداء مواطن في الثالثة والسبعين من العمر لامتحان المرحلة الابتدائية، استعداداً لدخول المرحلة الثانوية.

وتعتبر المرحلة الابتدائية ختام ثماني سنوات من الدراسة الأولية، ومن ثم تعقبها المرحلة الثانوية، استعداداً لدخول الجامعة، حيث إن من يكمل الأساس لن يتجاوز عمره 13 إلى 15 عاماً.
وجلس المواطن إبراهيم يعقوب_فضيلي لامتحانات المرحلة الابتدائية، بمحلية بابنوسة بولاية غرب كردفان، وذلك بمركز الامتحانات بمدرسة نسيبة.
وقد عبّر عن إصراره على مواصلة التعليم إلى دخول إحدى الجامعات السودانية، مؤكداً بحسب تصريح لصحيفة "الجريدة" الصادرة في الخرطوم، أن هذا الإصرار لا يتعلق بالبحث عن منصب إنما تقديم القدوة وتشجيع الشباب الذين فاتهم سنّ التعليم على الإدراك "أن العمر لا يقف حاجزاً أمام الطموح".

يدرس يعقوب ما يعرف بالمنهج التعويضي، حتى يتثنى له إكمال تعليمه في المراحل الأولية، وقد دعا كبار السن أمثاله الذين فاتهم قطار التعليم بالعودة إلى مقاعد الدراسة.

وعبرت القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية عن افتخارها بإرادة وطموح يعقوب، ونشرت الخبر على صفحتها بالفيسبوك ودعت الله أن يوفقه في تحقيق النجاح، مؤكدة "لا كبير على العلم".
لكن الخبر الذي وجد رواجاً بين السودانيين وانتشر سريعاً بمئات التعليقات، كان قد قوبل ببعض من الإحباط من بعض الشباب الذين اشتكوا من ندرة الوظائف وماذا سيفعل يعقوب فضيلي بعد أن يكمل تعليمه؟
لكن يعقوب يرد بتأكيده أن التعليم هدف بحد ذاته.
وقال: "التعليم لا يحدد له سن معينة، لذا يجب أن يسعى الشباب إلى التحصيل الأكاديمي، لأنهم أمل الدولة وحاملو راية المستقبل".
وقد كتب الكثيرون يؤيدون الحاج يعقوب، قائلين إن التعليم لا يعرف صغيراً ولا كبيراً، والمطلوب هو العزم والإرادة "وربنا يوفقك بالجد حاجة جميلة".

ثقافة وفنون

مجتمع وبانوراما