hgdأخذت طفلة في السابعة من عمرها ولدت بقلب خارج صدرها، إلى الولايات المتحدة، بأمل أن تجرى لها عملية جراحية لإعادة حياتها إلى الوضع الطبيعي مع المعاناة المستمرة لها. الطفلة الروسية اسمها فيرسافيا بورن، وهي تعاني من متلازمة نادرة تصيب خمسة أشخاص من ضمن مليون في العالم.

وعندما ولدت قال الأطباء لوالديها إن عليهما الاستعداد للأسوأ، لكن مع كل المصاعب فقد مضت الأمور بخير إلى الآن.

وقد نقلت إلى الولايات المتحدة حاليا لأخذ نوع من العلاج يعمل على تخفيف ضغط الدم، بأمل أن يساهم ذلك في إجراء جراحة لاحقة تجعل حياتها أفضل من الوضع الحالي. وقالت الطفلة في حديث لها لـ”بي بي سي”: “هذا هو قلبي.. وأنا الوحيدة التي تعيش بهذا الشكل”.

وتضيف: “أستطيع أن أمشي وأقفز وحتى أركض، لكني أتمنى أن أجري أسرع وأن أطير”. وتقول إنها لا تلبس إلا الملابس الخفيفة حتى لا تؤثر على القلب.

وقد قال الأطباء يوم مولدها في روسيا لوالدتها إن ابنتك لن تعيش طويلا. وتقول الأم داري بورن: “لقد أخبروني أنها تعاني من حالة نادرة. ولن تستمر في الحياة”. وتضيف: “تألمت عندما رأيت وضعية قلبها لأول مرة وهو خارج الصدر، لكن على الأقل كانت تستطيع التنفس، وهذا يعني قدرتها على العيش”.

وسبق لعائلة الطفلة أن سافرت بها إلى الولايات المتحدة الأميركية، لكن الأطباء قالوا وقتها إن ضغط دمها عال جدا ولا يسمح بعمل أي شيء.

وقد عادت الأسرة مجددا الآن إلى هوليوود بأمل أن تعمل أدوية معينة على تقليل ضغط الدم ، وبالتالي السماح بإجراء الجراحة المرتقبة.

وتقول داري: “أصبحتُ مستاءة للغاية من إفادات الأطباء الذين يتحدثون أن الاحتمالات ضئيلة باستمرار البنت في الحياة”.

وتضيف: “من المستحيل لابنتي أن تعيش بقلبها خارج الصدر بهذا الشكل صحيح ذلك، لأنه يبدو في وضع هش ومعرض للمخاطر، ما يتطلب منها مراعاة متواصلة، فإذا سقطت مثلا فسوف يكون الوضع سيئا وربما ماتت”.

ثقافة وفنون

مجتمع وبانوراما