اِقرأ المزيد...في فيلم شاهدته ذات ليلة، لا أتذكر التاريخ وهل كانت ليلة شتوية أم صيفية، ولكن على ما أعتقد أنها من ليالي الشتاء إذ نادرا ما أشاهد الأفلام الأجنبية في الصيف، الأجنبية تحديدا لأن الفيلم الذي أتحدث عنه أمريكي. كان البطل يحاول أن يجد فرصة عمل،

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...* مهما كانت "سقوفات" توقع سماع الأخبار السيئة على اقصى ارتفاعاتها -فى هذه الأيام التى تلد مصائبها المصائبا- والتى هى -بلا شك- من كسب أيدينا إلاّ أنه لم يكن متوقعاً حدوث مثل هذه الأخبار التى لا يمكن تصنيفها الاّ فى خانة أسوأ السيئ.

* ولاحقاً

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...* خلال الأسبوع المنصرم -وما تزال الإرهاصات تشير إلي استمرارها- ضربت البلاد موجة من البرد القارس؛ لكن بالمقابل خفقت القلوب بموجة أكبر من الدفء الانساني؛ لتفيض في الخفاء، أيادي العطاء ممتدة ببذل الغطاء؛ لمن يسكنون العراء بلا كساء.
* نعم تجمدت (القوالب) من هذا الزمهرير؛ لكن

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...ما أن دلفت الى هذا الموقع الأسفيري الثر حتى هاجت كل ذكرياتي مع هذه المدينة التي كانت تفاخر كافة المدن ألقا وروعة وإزدهارا يضاهي أكبر المدن ويزاحمها... حتى هاجت لدي أشجان زمان قضيته في مدينة بربر التي كانت تعج بكل مظاهر الحضارة والتحضر طيلة سبعنيات

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...من الإخبار السارة التي أطلقها هذا الموقع المبارك بقيادة الأستاذ النابغة وفريقه الميمون عماد البليك هو خبر ميلاد منظمة بربر الوطنية ولعل الأهم من ذلك هو من يرأسها ومن هنا تكتسب هذه المنظمة أهميتها لأن هناك مبادرات تولد كبيرة وسرعان ما تذهب أدراج الرياح لأن

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...* صار من الحقائق المسلّم بها والتى لا يجافيها الصواب -بكل الأسف- مقولة (أن مدينة بربر؛ تظلم على يد بعض من أبنائها المستقرين فيها)؛ ليعتزل بسببهم -معظم- أبناءها الموجودين بالخارج؛ سواء داخل السودان، أو خارجه مجرد التفكير في دعمها.
* لأنهم لا يرون فيها ثماراً لجهود

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...عاطف يحيى العجيل: قبل اكثر من عام دعانى ابن اخي الاستاذ عبدالمجيد السر بكري لزيارته في مقر عمله الجديد معلما للغة الانجليزية بجزيرة العشير وأصدقكم القول برغم اننى من ابناء مدينة بربر لم اعرف اين تقع هذه الجزيرة. في صباح جميل توجهت شمالا وعبرت الى جزيرة

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...ما هكذا يا سعدُ تُوردُ الإبلُ!!، هذه العبارة قالها سعيد عندما وجد أخاه سعد قد اشتمل و نام عن رعي الإبل: فقال البيت المشهور:- أوردها سعدٌ و سعدٌ مشتملٌ***ما هكذا يا سعدُ توردُ الإبلُ.......... وهي هنا إشارةٌ للطريقة المثلى للرد على الناقدين. أعزتي و أحبتي الكرام أبناء

اِقرأ المزيد...

ثقافة وفنون

مجتمع وبانوراما