dddr5454.jpgقال والي ولاية نهر النيل اللواء حقوقي حاتم الوسيلة، إن الشرطة المكلفة بحراسة الشركة الروسية التي تعمل في مجال التعدين بالولاية هي التي أطلقت النار على المواطنين بمنطقة وادي الصنقير بعد محاولتهم اقتحام مقر الشرطة، نافياً إطلاق النار بواسطة الروس، معلناً تحمله مسؤولية ما حدث أخلاقياً وقانونياً وسياسياً ودينياً، وأضاف: ” الشركة لن تغادر الولاية وما في مواطن روسي أطلق النار على سوداني”.

وشدد الوسيلة حسب “الصيحة” ـ اليوم الأربعاء ـ على استمرار الشركة الروسية في عملها بمجال التعدين بالولاية، وأضاف: “الشركة الروسية لن تغادر نهر النيل وهي تعمل وفق اتفاقية أبرمت بين الرئيسين عمر البشير ونظيره والروسي بوتين”، كاشفاً عن اعتقال عدد من المواطنين بتهم التحريض على اقتحام مقر الشركة الروسية، وتوعد بمحاسبة المتورطين في الأحداث، وتابع: “أي مواطن أخطأ سينال جزاءه وما في كبير على القانون”، معلناً التحري مع المتسببين في الأحداث بمن فيهم شخصه.

ووقعت الأيام الماضية أحداث بين مواطنين وعاملين بشركة تعدين روسية في وادي صنقير راح ضحيتها مواطن وأصيب خمسة آخرون بعد اشتباكات دارت بين أهالي المنطقة والعاملين بالشركة.

ثقافة وفنون

مجتمع وبانوراما