My-Post3-5beffac9c50c9  880ديفيد جيليفر فنان فوتوغرافي ينتمي لمدرسة ما بعدالحداثة في فن التصوير، وقد لايكون معروفًا على نطاق واسع في العالم العربي، برغم أن تجربته تقوم على إبداع خارج المناظير التقليدية في التصوير.
وفي مشاريعه التصويرية يقوم هذا المصور الاسكتلندي، بإبتكار عناصر الصورة الجمالية بحيث ينشئها من الصفر، ولا يصوّر أشياء قائمة في الطبيعة من الأساس.
كما أنه يعمل على تصوير مشاريع جمالية ذات رسالة أو فكرة محددة، يقوم بالاشتغال عليها لفترة من الزمن، لحين الانتقال لمشروع آخر.

عام البلاستيك

وقد أنفق هذا العام 2018 لإنجاز مشروع يتعلق بالحرب ضد البلاستيك، لاسيما في السواحل البحرية والمياه، حيث يشكل البلاستيك خطرًا يعمل العلماء على مكافحته بشتى الطرق.
ويقول عن هذا المشروع إنه استخدم فيه تماثيل ودمى صغيرة للبشر، لنقل رسالته الفنية.
ويضيف بأن هدفه إلقاء الضوء على هذا "الوباء" الذي تشكله "القمامة" المترتبة عن استخدام البلاستيك المتزايد في الكوكب.
وبالنسبة له فإن هذا مشهد رمي القمامة يؤلمه شديدًا، لهذا فهو يأمل أن يستخدم "منهجه الفريد" كما ينعته، بتسليط الضوء على هذه الكارثة التي تتهدد الكوكب.

مشروع فني تصويري

قضى جيليفر وقتًا طويلًا منذ بداية السنة في جمع حقائب معبأة بالأدوات البلاستيكية التي يستخدمها الناس، والقمامة التي يرمون بها على الشواطئ، كل ذلك لإنجاز مشروعه الفني التصويري.
وأنجز بالفعل المشروع على شكل معارض بجوار الشواطئ والبحيرات على الساحل الغربي لاسكتلندا ليعكس من خلاله تصوراته، سواء من خلال إعادة توظيف هذه القمامة أو التوعية بخطرها.

عمارة

حوارات