محمد-سالمصدر حديثاً للكاتب والصحافي محمد سالم مهدي ديواناً شعرياً جديداً، وهو باكورة إنتاجه الأدبي الذي أصدره عن مطبعة تجارية بدون ناشر؛ وذلك بعد تدقيقه وتجهيزه كاملاً للطباعة.

ويقع الديوان في 70 صفحة من نوع القطع بحجم 22×13 سم، وقد قام برسم لوحة غلافه الفنان التشكيلي دينق ماجد شول. وقدم للديوان الناقد و الأكاديمي د. مصطفى الصاوي؛ وقد جاء في مقدمته: “القارئ العزيز: بين يديك ديوان الشاعر محمد سالم مهدي؛ باكورة إنتاجه الأدبي الذي سماه و عنونه ب(نعش المطر).

تلمح في تضاعيف نصوصه شاعرية لافتة للإنتباه؛ يتكأ فيها على معرفة تتحرى رؤية الوجود والكون. وترى الشغف بالمفردة غير المستهلكة؛ وبأسئلة حائرة لا تبحث عن إجابات؛ بل هي رهينة بالتأمل، وهذا ما ميز نصوصه.”

وتستمر المقدمة في تناولها لقصائد الديوان ال(26) والتي تتوزع بين طويلة، ومتوسطة الطول، وقصيرة. وتعرج المقدمة للحديث عن المناحي الفلسفية الكامنة في النصوص، وميلها لتضمين بناءات سردية في المتن الشعري، ويستدل د.الصاوى في مقدمته بمقتطفات شعرية من الديوان نفسه. وجاءت بعض عناوين النصوص الداخلية كالتالي: (جفن الحديقة)، (تبخر الضحك)، (التزمت .. رحلة إكتشاف الرحيل)، و(جنيات المغادرة)، وغير ذلك من النصوص. ونشير إلى أن عنونة المجموعة الشعرية ب(نعش المطر)؛ قد تمت إنطلاقاً من روح جميع نصوصها؛ حيث لا توجد قصيدة بهذا الإسم داخل المجموعة. ويتوفر ديوان (نعش المطر) المطبوع، والمسوق على نفقة كاتبه، في مكتبة الدار البيضاء بأمدرمان، والدار السودانية للكتب، وأغلب مكتبات العاصمة المعروفة.30595301 1932224780440618 3283619806233755648 n

فنون وتشكيل

محطات إبداعية