15823546 1779821552269669 1496858080876096816 nإلى / آمال الوكيل

1

عليها حتى لا يعَّولُ به ،

كالرعِيلِ قبل الأخيرِِ مِنْ سلوةٍ للإحزانِ تُغالي بتوصِيفها

عن شدة ٍتبرأ بجذورها دماملٌ لتلٍِ من الرَّمادِ يوشك باليوبيل الذهبيِّ

ان يتجَّنس بمهاوي سلالة المقبُور من ردى مُقايضة الرأس بالرأسْ .

2

قناطير مقنطرة

كدهم من شطارة الحيازة لدراهم معدودة

تزهد وما لا يسفر على ما هو لا بعدها و البئر

قيد أنملة من تمرة المتقي دوالي جنتهن قبل مخابرة المًتلبس

بجرم الشنيع بما يغدو عليهن وجمائل ما يشهقُ من هول التعابير

بمنديل العاشقة ودمعة المأذون .

... ..

الواجب قبل الوجبة ،

كذلك بما يذكره المثل و قد يشبع من تبرم بالمَّركب بما يقول بتميع محاليل عظامها بالصخرة، هناك لما وراء الشاهق من تدحرج من يجدف بسؤالهم عن تعقبها للخرائط ومن فراسة الأثر او لجبلهن الطائر بجناح من خلسة العواقب الوخيمة .

3

الكتابُ غباره الذي برفوفها من نهم المُستهلك ، المائل من ظلها لمنحى الدائرة ومن يتقاطع بالخط المستقيم ، بالمنعطف لولاها لكيلا يمهل المنسي من يهمله حتى يكاد يصعق مما تطلب الزمالة الملكية والاميريات بمدرسة الحب يتهجين سبورة اللوزة اثر مشاجرة المخفر لمخبر الوشيك من صياح الديك بفجر مشارق تعاليم رهبانية الجرف وعراجين نخلة الميلاد .

4

السقيفة لم تقرأ الإخبار عن تسوس الكرسي ،

لم يهوي للجحيم من ينتظرهم ليتداركها قبل زلوط من رحلة الأمريكية ،

دون ترهاتها ما الداعي من درجةٍ لرجال الأعمال بالطائرة ؟!

الجرسون الذي لم ينتهي من غسل الصحون ،والسقالة التي تصَّلب الظهر بنهاية الوردية لم ترتفع لتصعد لزهرة البنشنين من غابة الاسمنت .

...

ملعقة المونتاج للأغنية ،

للدماغ ِالى ان يصعد الدرج سريرة الأغيار ،

هو ومن يتهيأ للانصراف عنه : دخانٌ لحساء الأعشى

كما لا يعطي من محاذير المألوف من يرسي بهن لإقليمها الشرقي حجر الأساس .

5

دارٌ لمن قد يجعلهم بما لا يرتدع وما قد لا تكف :

النَّار ُالتي بهن قد تخمد في ليل المضافة الموحش ، واليَّدُ الهمجية التي تعبث بالبيانو ، منذ "كركوج " والقرية التي لم تسلم من غصن الزيتونة وهديل الحمامات من تحريف إنجيل المسلمابي ، منذ " مسلم بن عرمان الجعلي " والعباسية المنقطعة لدراسة الجدوى فيما هو ليس من نصيبهن ومن يقرع الدفوف ويطرب زامر الحي .

6

بحنجرة الناي وعصا الراعي ،

من عرضحالات أحوالها الشخصية قبل الإطاحة

بوهم من تنقصه الكفاءة كمن يرتأى به شغلهم و مؤنة المُستَّجد ،

بالمضحكِ والمُبكي ريثما عن المُلتبسِ جلاء بؤرة التحديق فيما وراء عين البصيرة .

... ..

إن كانت هجرتها إلى ما يهاجر إليه فالمستقبل قد يهيل على صدفة عابرة سفر تكوينها و الرّماد ، قد يتفاني بالصراع قنديلها بالقبو يخطر بالردم والملكين ، كالسمسم وما تفتح بهن فتوح باب المغارة ، او تتبين من مقاصدها دلالة المعنى من مرعى الغزالة ووليمة النطيحة و مرابض السباع .

7

يباغته المذعن لمحجة المناقصة كمنشارها من نقار الخشب بين الشجرة يعلو ليهبط ، لمحض ذلك وعقدة الفراشة لياقة النادل لا تخسارها الخسارة ولكن من طاولة خضراء تدرك الدخان والنرد دون مراهنة المزاد ، قبل جرس الطابور الأكثر زهدا من ديوانه الثاني حجر يلسع بحيرة الراهب ، السكون او جدول الوصايا قبل الحصة الأولى ، بعد الدقيق من انشغال الفنجان بقرأة طالعها .

8

من يتركها عند إطراف النمام تتجاذب بها إطراف البلدة : اما كان من الاجدى تلافي وقوع الضرر قبل التحسر على ما فات ؟، هكذا ليلمز بالمهموس وشوشة العابق من سهرة العنبر و الزعفرانة بما عن القرمصيص و الفركة ما تتقصع عليه من تقاطيع حفرة الدخن واجرومية المتن لولا بلاغة رطانة الحنين من لوعة المغترب ، لولاها باليوبيل ثمن

... ..

الأخريات من ذواتكَ المتناقضة ، له التصدعُ والمنحل من عقدهن الفريد : دورقٌ من تجربة المغامرِ لا يعاير المرَّكب بعناصر المتفاعل ، هو ومن يخرجُ به لطور تظاهرة الشارع واللسان كالنكاية قيد السباب ومخفر الشرطة مغايرة لمصالح المعاين غيرة المتوتر ، كائنٌ غيرها لا يستأثر بهم على فضول ما لن يحدث ، ما لم يقع الا من حلال المحرم .

9

لمآثرها بالأهلي والأجنبي ، لطبشورها الملون إذ يزيل خرائط الطريق ، الثالثًُ لولا دخان المصانع وتذكار كلية المستعمر البغيض ، لولا التقليد عن طريقه عما قد يفيد من يبلغ به بعدهم نار الخلاوي و المعهد العلمي بعد العراقيل وشروط المرتدع لصفوة بما لا يعد على أصابع اليد ، لسواها منهج المنضبط بترقيع المسترد لمن يكتفى بنظرة المرتاب لدورة الكأس ودبيب موطن الإسرار .

10

من آخرٍ الصيحةُ قبل ان تهلكُني وحاصبٌ من السماءِ ، هنا لا هناك لكيلا تهيأني بعد جنتها ميعاد الدنيوي لما احطب به ليل وحشته حتى يكادني ما قد يصيب بها الكبوة الحصان بما يصلح من مشية الطاؤوس ، كذلك وما يزين محجوبها لمن تقصد الآخرة دونيا لغيرها لا يتعده منهجٌ يقرعٌ الأطلس ولؤلؤة اليقين معلقة بما لا تعلن مثولها لإبحار الذاكرة و السموات التي مبكراً بفهرس الاصابيح تمشي على إقدامها للمدرسة .

... ..

الفاقعُ باحة التهريج وحموضة اللَّيمون ، الكنترولُ لم يغشه الامتحان بل بالشمع الأحمر قد أرسل لمكاتيب الريح مظاريفها غداة ما يوعز لمطارحٍ لا تستبدلها وتحرك بركة الساكن : الشهادةُ او العمل الصالحً للثانويةِ اثر ما تعبر احتمالها لرهان المتجوهر، معاً لو يغالي بالإلزامي من يتلقى بالتحصيل اجتيازها له مرحلة بعد مرحلة ، تقول : التحقق لاحقاً قد يلتحق به الطالب بمدرج الجامعة ، غير مروري على انقضائي بيِّ لاشيء يجدي لوقتٍ بعنبه من يطلبه لمؤثر الأستاذية .

11

قبل اعتلاء منصة التتويج ، قبل عرش الفنجان بزوبعة التَّل و ما بالبوق من مصرع الأبطال بقيامة النفخة الأولى، يكاد ان ترديني قرون النجمة الساهرة ، بالكتوف لا تتساوى ومراتب الكبش الذي على الشجرة ، قبل السكين مجرتها كما عن السديم كفارة السنة الكبيسة ، هذه بتلك او البسيط من ابجدية العاطل عن الأمل لا يعنيه في أحد ما يعي يوبيل العبرية من قطن وقش وجلد وبرونز ونحاس وفضة ولؤلؤ وذهب وماس وياقوت .
_
• من ديوان ( القضارف الجديدة ) للشاعر

فنون وتشكيل

محطات إبداعية