اِقرأ المزيد...إلى: Colin Wilson

إذا المرء كان هانئا..
فلا تحسبن أن الأمر
كان هادئا..
عسلا على طحينه..

غريب من الأجواء قد يشقى المرء فى بلوائها..
ويخشى ألا يصدق
إشاعة يمشى بها المشاء فى القرية..
المشاء فى المدينه..!!

هو القدر يتبدى منه أو يخفى..
حتى يدرك أن اللامعقول كان حقا..
قد دار سنينا من قبل

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...مثلي أنا يا إفريقيا
لا يقبل بالأسقف الحانيات.
مثلي أنا لا يسكن
في الأسطح العاليات.
مثلي أنا يعشق الحقل الأخضرَ
يعشق الموج الأحمرَ
مثلي أنا يعشق الوجه الأسمرَ
كوجهك يا حبيبتي
إفريقيا

إفريقيا حبيبتي
إفريقيا معشوقتي حد الهبل
يا لون قلبي الحزين
لا تجزعي
لا تقنطي
فأنت تجرين في عروقي مثل دمائي
وتنبضين فينا
مثل الحياة

أهواك يا إفريقيا
ولست أهوى

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...كأنك أنت، أنا دافئ
ولا شي يبرد في القلب
هل ستمر الأماني على قدمين مهشمتين مساء
وصوتي يفر إلى الماء
يحلم مثلي؟
**
صورتي خارج الريح تضحك
وآخرها صورة، كان قط
يحاول أن يتفعفل فوق الصدى
ويخطف أحلامه من جوار القطط
جلست قليلا على العشب
سرت وحيدا إلى آخر الدرب
قفزت عن الليل في وحشتي
وحلمت
**

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد..."طيور في الليل"، قصيدة مترجمة لبول فيرلين، وهو شاعر فرنسي، ولد في ميتز في 30 مارس 1844، وتوفي في 8 يناير 1896، وشاءت الأقدار أن يرتبط اسمه بالشاعر رامبو، فكان لهما دور بارز في إثراء الحياة الأدبية الفرنسية.
..

لم يكن لديكِ الصبر كله
وهذا لسوء الحظ

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...صدر حديثاً للكاتب والصحافي محمد سالم مهدي ديواناً شعرياً جديداً، وهو باكورة إنتاجه الأدبي الذي أصدره عن مطبعة تجارية بدون ناشر؛ وذلك بعد تدقيقه وتجهيزه كاملاً للطباعة.

ويقع الديوان في 70 صفحة من نوع القطع بحجم 22×13 سم، وقد قام برسم لوحة غلافه الفنان التشكيلي

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...مع النص السادس أو السابع من ديوان “أثر الفراشة”، يدرك القارئ مبكرًا أن محمود درويش يصب بشكل عفوي خلاصة فكره وعواطفه وتجربته الأدبية واللغوية في كتاب أخير، ويمهد فيها لموت لن يطيل الانتظار حتى ينهي حياة الشاعر والكاتب الفلسطيني الأهم في القرن العشرين.

كما توحي

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد..."إن المرء لايرى وطنه بوضوح كما يحدث وهو بعيد عنه"
هنريك إبسن شاعر ومسرحي نرويجي

فرضت ظروف الحرب الأهلية الثانية التي دارت في جنوب السودان خلال الفترة من 1983 – 2005 اوضاعا إستثنائية على كافة الأصعدة، إذ علت أصوات الرصاص مرة أخرى في سماء البلد، إيذاناً

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...اشتهرت قصيدة الشاعر إيليا أبو ماضي (الطلاسم) بين المهتمين بالأدب والفن، ولحنها الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب، وغناها بصوته كما غناها غيره، وأشهرهم عبد الحليم حافظ التي لحنت له خاصة، وكما قصائد الشاعر المهجري الشهير أبو ماضي صارت القصيدة تحفظ وتُدرس، ويُستشهد بها، لسهولتها ولسلاسة

اِقرأ المزيد...

فنون وتشكيل

محطات إبداعية