اِقرأ المزيد...ﻭﺭﺩﺗﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﺓ
ﻭﺣﻴﺪﺓ ﻫﻲ ﺑﺘﺄﻟﻘﻬﺎ
... ﺑﺄﻟﻮﺍﻧﻬﺎ
ﻛﺎﻟﺤﺐ ﺃﺑﻬﺮﺕ ﻣﻘﻠﻲ
...ﺗﺮﺍﻗﺺ ﻋﻄﺮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﻔﻲ
....ﺗﺨﺎﺻﺮ ﺍﻭﺭﺍﻗﻬﺎ ﺍﺻﺎﺑﻌﻲ
ﻭﻛﻬﻤﺲ ﺣﺒﻴﺐ ﺍﺩﻧﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻧﻔﺎﺳﻲ
... ﺃﺭﺍﻗﺒﻬﺎ ﺑﺼﻤﺖ
ﻭﺭﺩﺗﻲ ﺗﺸﺒﻬﻨﻲ
..ﻓﻲ ﺗﻤﺎﻳﻠﻬﺎ ﻏﻨﺞ ﻭﺩﻻﻝ
...ﻳﻠﺜﻢ ﺍﻟﻤﻄﺮ ﺃﻭﺭﺍﻗﻬﺎ
...ﻳﺴﻴﻞ ﻛﻤﺪﺍﻣﻌﻲ
ﻳﺒﻬﺮﻧﻲ ﺭﻗﺼﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻐﺎﻡ ﺍﻟﻨﺴﻴﻢ
ﻭﺍﻟﻤﻄﺮ
، ﻭﺣﻴﺪﺓ ﻫﻲ ﻭﺭﺩﺗﻲ
ﺗﺪﺍﻋﺐ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻋﻠﻰ ﻧﺎﻓﺬﺓ
..ﺍﺭﻗﻲ
ﻫﻲ ﺑﻮﺡ ﺣﻴﺎﺓ ﻭﺗﻔﺘﺢ ﻣﺸﺎﻋﺮ
ﺃﻭﺭﺍﻗﻬﺎ ﺍﻟﺨﺠﻮﻟﺔ ﺑﺤﻤﺮﺗﻬﺎ
ﺗﻌﻴﺪ

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...إليَّ مرة أخرى
وأنا في عنق الزجاجة
لماذا أخاف الخروج ؟
سارتر أيها الجميل
(الآخرون هم الجحيم )
وأنا لست فاشلاً كي أخاف
ُُأُخرج رأسي من عنق الزجاجة
لأحركه قليلاً بلا أي خوف
وأمدني
حتى المنبع الساخن من هذا النهر
وإن شئت حدود الرصاص
هناك
سأرحب بنفسي كثيراً
سأرقص كما لو كنت غصناً
طرياً في شجرة صفراء
وأصفق

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...يا شريكة الجمر والدم ..والسقوطات
والفجيعة الخالصة .
إلى حافة الكون ..اللاهبة يسري شعاعُ ؛لا تخطئ
رسالة الحب الأكيد .
أيتها الملتهبةِ في العمق ..يا عين النهار .
جبالاُ مرخيةً على ظهور مدنِ ..شريدة .
لربما كانت لتختلف قليلا ـ اللحظةُ ـ
لو لم أخسر عُدتي ..لو لم ..يتماطل الحداد
قليلاً فقط في

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...إلى / آمال الوكيل

1

عليها حتى لا يعَّولُ به ،

كالرعِيلِ قبل الأخيرِِ مِنْ سلوةٍ للإحزانِ تُغالي بتوصِيفها

عن شدة ٍتبرأ بجذورها دماملٌ لتلٍِ من الرَّمادِ يوشك باليوبيل الذهبيِّ

ان يتجَّنس بمهاوي سلالة المقبُور من ردى مُقايضة الرأس بالرأسْ .

2

قناطير مقنطرة

كدهم

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...كثيرة هي الأساطير التي نسجت حول هذا الشاعر السوداني، لاسيما تلك التي يرددها أهل الخليج، وبعضهم يقف في معارض الكتب ليسأل البائع: "هل لديك ديوان شعر لذاك الشاعر السوداني الذي تغنى بالحب والجمال".

"ذلك الذي تغزل في فتاة وقال إن رموشها قاتلة!"

"ذلك الذي نعى

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...إلى: Colin Wilson

إذا المرء كان هانئا..
فلا تحسبن أن الأمر
كان هادئا..
عسلا على طحينه..

غريب من الأجواء قد يشقى المرء فى بلوائها..
ويخشى ألا يصدق
إشاعة يمشى بها المشاء فى القرية..
المشاء فى المدينه..!!

هو القدر يتبدى منه أو يخفى..
حتى يدرك أن اللامعقول كان حقا..
قد دار سنينا من قبل

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...قال عنه جبران خليل جبران: "لم يتناول من مجريات يومه كما فعل المتنبي، ولم تشغله معميات الحياة وأسرارها كما شغلت المعري، بل كان يغمض عينيه عن الدنيا ليرى ما وراء الدنيا، ويغلق أذنه عن ضجة الأرض ليسمع أغاني اللانهاية".

إنه الشاعر #عمر_بن_الفارض، الذي لقب بـ

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...كأنك أنت، أنا دافئ
ولا شي يبرد في القلب
هل ستمر الأماني على قدمين مهشمتين مساء
وصوتي يفر إلى الماء
يحلم مثلي؟
**
صورتي خارج الريح تضحك
وآخرها صورة، كان قط
يحاول أن يتفعفل فوق الصدى
ويخطف أحلامه من جوار القطط
جلست قليلا على العشب
سرت وحيدا إلى آخر الدرب
قفزت عن الليل في وحشتي
وحلمت
**

اِقرأ المزيد...

فنون وتشكيل

محطات إبداعية