اِقرأ المزيد...متجمهرون في الشارع ذاك يُشعل بقداحته العوجاء سيجارة رقيقةً يابسة، وذاك يستنشق دخان الآخر، تجمعهم أغاني فيصل علوي الراقصة ، التي تُصدر من أحد المقاهي ، منذ الصباح الباكر، يجتمع الناس ، البعض يأكل خبز طاوة مع كوبٍ من الشاي الأحمر ، والبعض الآخر يأكل

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد..."عسى تصل رسالتي بعد طول الغياب. كتبتها على الرمال المنبسطة كورقة عذراء وانتظرت رجوع الموج ليحملها إليك."

أتكون الأحلام الليلية سبيلاً إلى إعادة الاتصال بين الأحياء والأموات؟ أتكون جسر عبور من وهم الحياة إلى حقيقة الموت؟

بارع هو الليل في استحضاره أشخاصاً مرّت على غيابهم

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...بحكم الأواصر العتيقة التي تشده اليه تجده بسبب او بدون دائما وبحزن شديد يستجر من اقبية ذاكرته مقولة ذاك الصديق "أغلب النساء يخفن منّي عندما يكن برفقة الحبيب... "
ما إن وضع الجزء المدعو "رأس" من جسده على الوسادة حتى احسّ ببرودة كئيبة تداعب مؤخرة رأسه.
وبتلقائية

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...تفكير إيثري داخل منزل شهيدة البحر يهيم به تحليقا في معترك منطقة تجاذب بين دوام حياة وقتل موت، يهيم بعيونه مشاهدة في النسوة الباكين بالنواح. تحليق مخيلته لحق به إلى تلك اللحظات التي كانت تنظر إليه شهيدة البحر بعيون باكية في المستشفى وتشد على يده

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...حدثنا أبو زاهر والد الطفل الذي عَلِمَ السر قال:
كنا وحدنا نحن الثلاثة على سطح القمر. صمت القمر الجليل أدخل الرهبة في قلوبنا، وجعلنا ندرك كيف تحيى الأشجار في عالمنا.
من شرفة محطة الأبحاث المهجورة رحت أتطلع إلى بيداء القمر القاحلة، بينما انشغلت المرأة والطفل بالتفرج على

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...في إحدى الليالي التي تودع مراسم الصيف وتتأهب لاستقبال أحلام الخريف الزاهية، كنت أحتسي قهوتي المسائية بهدوء لم يبعثره ضجيج الذكريات بعد...
هناك بعض النسائم الباردة التي تُداعِب أغصان شجرة النيم التي كنت أجلس بجوارها، أتتني نسمة باردة أنعشت جسدي فأغمضتُ عيناي لبرهة بعدها مددتُ نظري

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...استيقظ في الصباح مذعورا..خطف مسدسه من جواره وأطلق النار على سارية العلم عبر النافذة حيث كان يجب ان يكون هناك غراب ينعق في الفضاء ويسلح على علم البلاد..لم يكن هناك غراب يسقط مضرجا في دمائه ويقوم الحراس بدفنه في المقبرة الجماعية في فناء المنزل تحت

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...شكّلت الأحاجي التي ترويها الجدات إلى الأحفاد مرحلة من مراحل التربية السودانية، في فترة لم يكن فيها للوسائل الحديثة من وجود، حيث أصبح الجيل الحالي شغوفًا بأجهزة التلفزة والهواتف الذكية.

إذا كان الجيل الجديد وربّما منذ أكثر من عقدين قد استبدل الأحاجي الليلية التي تروى

اِقرأ المزيد...

عمارة

حوارات