اِقرأ المزيد...تفكير إيثري داخل منزل شهيدة البحر يهيم به تحليقا في معترك منطقة تجاذب بين دوام حياة وقتل موت، يهيم بعيونه مشاهدة في النسوة الباكين بالنواح. تحليق مخيلته لحق به إلى تلك اللحظات التي كانت تنظر إليه شهيدة البحر بعيون باكية في المستشفى وتشد على يده

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...يتسرب الظلام رويدا رويداً وسط الزحمة والنسيان لتحمر الشمس خجلاً وهي ترسل شفقها الذي اصطبغ باللون الاحمر وكأنه حناء عروس ،أفِلت الشمس خلف الجبل الشاهق الذي يغطي قرية (دور شارع) التي تقع على حافة وادي ( رويْ) بغرب دارفور. يأخذ الفضاء ابعاداً والواناً متعددة حيث

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...في إحدى الليالي التي تودع مراسم الصيف وتتأهب لاستقبال أحلام الخريف الزاهية، كنت أحتسي قهوتي المسائية بهدوء لم يبعثره ضجيج الذكريات بعد...
هناك بعض النسائم الباردة التي تُداعِب أغصان شجرة النيم التي كنت أجلس بجوارها، أتتني نسمة باردة أنعشت جسدي فأغمضتُ عيناي لبرهة بعدها مددتُ نظري

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...محمد اشتاتو*

ظل أدب الرحلة على مر العصور وفي جميع الثقافات جنسا أدبيا متميزا، سواء كانت الرحلة بغرض الاستجمام أو الحج أو لمهمة رسمية أو للاستكشاف الجغرافي أو التجارة. ويزاوج أدب الرحلة بين الحقيقة والخيال، وبين السيرة الذاتية والاثنوغرافيا، كما يجمع بين عدد من الحقول

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...شكّلت الأحاجي التي ترويها الجدات إلى الأحفاد مرحلة من مراحل التربية السودانية، في فترة لم يكن فيها للوسائل الحديثة من وجود، حيث أصبح الجيل الحالي شغوفًا بأجهزة التلفزة والهواتف الذكية.

إذا كان الجيل الجديد وربّما منذ أكثر من عقدين قد استبدل الأحاجي الليلية التي تروى

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...تصحو من نومك على صوت منبه الهاتف. تدلفُ الى المغسلة لتزيل من عينيك الضيقتين بقايا النعاس الذي يعلق بهما. تعود كما كنت قبلاً، لم يتغير فيك شيئ غير وجهك الذي تضاعفت فيه ملامح الزيف والخداع التي تمارسها على نفسك قبل غيرك.
فقد اكتشفت بأن دورة المياه

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺼﺒﺎﺣﺎﺕ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩﺓ، ﺃﻗﺼﺪ ‏( ﺑﺎﺭﺩﺓ ‏) ﺑﺎﻟﻤﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﻔﻴﺰﻳﺎﺋﻲ ﺍﻟﺒﺤﺖ . ﻛﻨﺖُ ﻗﺎﺑﻌﺎً ﺩﺍﺧﻞ ﻏﺮﻓﺘﻲ ﺍﻟﺒﺎﺋﺴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﻞ ﻭﺳﻂ ﻣﻨﺰﻟﻨﺎ ﺍﻟﻀﻴﻖ، ﻣﺘﻘﻮقعا ﺩﺍﺧﻞ ﻣﻌﻄﻔﻲ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﺍﻟﻀﻴﻖ ﻫﻮ ﺍﻵﺧﺮ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻛﻀﻔﺪﻉٍ ﻣﺮﻋﻮﺏ . ﺃﺩﺧﻦُ ﺳﻴﺠﺎﺭﺓ ﻣﻦ ﻧﻮﻉ ‏( ﺑﺮﻳﻨﺠﻲ ‏) ﺗﺎﺭﺓ، ﻭﺗﺎﺭﺓ ﺃﺩﻓﻦ ﻭﺟﻬﻲ ﺑﻴﻦ

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...كان أحمد وحيدا لأبوين ماتا في الحرب الأهلية.. فكفله جده منصور الباقي الوحيد من تلك الأسرة.. إذ كان أبو أحمد وحيد جده منصور من الأبناء، لذلك حزن عليه حزناً شديدا. فكان حبه لأحمد مفرطاً، لعله يعوضه عن كثير من العواطف التي كان يكنها نحو ابنه

اِقرأ المزيد...

عمارة

حوارات