اِقرأ المزيد...تركت جدالاً عقيماً مع إبني الصغير وذهبت الى الحلاق ، وأي حلاق هذه الأيام يملك موهبة في جرّك الى نقاش عقيم آخر ، يسألك عن عملك ، كم لديك من الأولاد ، وهل كلهم ذكور أم إناث ، ويخبرك هو أيضا عن أولاده ، وعن

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...غريبٌ أمر ذلك القمر الذي يسلب قلب الكثيرين! قلب العشاق. قلب المنهكين. قلب المحزونين. غريبٌ أمر تلك القطعة الفضية المعلقة في سماء مظلمة تتلاعب بهؤلاء وكأنها ساحرٌ لا يجاريه أحد في فن الخداع!

لكن لِم لَمْ يعد يثرني أنا؟ لِم لم يعد يستهويني؟ لم يعد

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...مختفية أنت يا شمس بلدي كما هو الأمل، لا الدفئ وجدنا ولا الصدر الرحب كان لنا حظا. لكن القسوة والشراسة كانت لنا تربية، وليس ببعيد عنا فكنا نحن والنوق واحد. شريكي أرض وطباع ومصير، أبناء الصحراء والرمال اقتادنا القدر لإطلاق أولى الصرخات بسمائك الجافة، ودفعنا

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...ﻭﺇن حدث أن أصابت سهام ﺣﺮﻭﻓﻲ ﻗﻠﻮﺑﻜﻢ ﻓاﻋﻠﻤﻮﺍ أﻧﻨﻲ أتوجع ألما وحزنا.

إنني متعطش للكتابة.

ﺳﺄﺑﺪﺃ ﺑﺮﺳﻢ ﺣﺮﻭﻓﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ. ﺳﺄﺑﺪﺃ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻖ. ﺳﺄﻃﻴﺮ ﻓﻮﻕ ﻣﻨﺎﺯﻟﻜﻢ. ﺳﺄﺗﻜﻠﻢ ﻣﻊ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ﻭﺍﻟﻐﻴﻮﻡ. ﺳﺄﻛﻮﻥ ﻗﺮﻳباً ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ. ﺑﺪﺃﺕ ﺎﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻟﻠﺘﻮ ﻭﺑﺪﺃﺕ معها ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﺍﻟﻤﻠﺤﻤﺔ. ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺣﺮﺑﻲ في

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...استيقظَ مفزوعاً على صراخ أمه:

- انهض يا ادريس، فلنا موعدٌ مع أهل عروسك المستقبلية. لقد أخبرتُ أمها أننا سنزورهم اليوم إن شاء الله.

أجابها من أسفل الغطاء متثائباً وبصوت رخيم:

- على أي بنت اهتدى اختيارك يا أماه هذه المرة؟

صمتت قليلاً. كانت وقتها

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...ذات ألم على أبواب معبر.. على دروب الشوق.. بين صرخات الألم وعلى شفير الضياع.. ذات وقت لم يسكن قلبي فيه بعد حبك سوى ألم وفراغ ضاقت به ضلوعي. بكيتك نزيفا أسودا على ورق أبيض، منحتك نعشاً من أدب وحملك العقل مثقلا إلى أرشيفات النسيان ومكره

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...لربما يتناقض البياض والسواد، لربما، لكن عندما يندمجان في بعضهما البعض مثل فسيفساء تُنسى الأحزان ويبوحُ القلب. حينها تُذرفُ الدُموع ويبقى اللسان حبيس الأسنان، فتتعانق الحروف لترتقي بين السطور. نعم إنه التعبير في أبهى حلته، وفي أجمل تجلياته.

لربما تخون الكلمات أو نخاف المواجهة، لربما،

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...تتحرك اليوم كغير عادتها على الكرسي برفق ، تستغل مساحة صغيرة من المكتب المتبقية أمامها. في أقصى القاعة كان ذاك الكرسي الخشبي يتوسد الحائط يحمل جسما مشوش التفكير والإحساس. بين جلبة الحضور والابتسامات الموزعة بدواسة سرعة المعرفة ، بين الحين و الحين كانت تنظر إلى

اِقرأ المزيد...

عمارة

حوارات