اِقرأ المزيد...كان أحمد وحيدا لأبوين ماتا في الحرب الأهلية.. فكفله جده منصور الباقي الوحيد من تلك الأسرة.. إذ كان أبو أحمد وحيد جده منصور من الأبناء، لذلك حزن عليه حزناً شديدا. فكان حبه لأحمد مفرطاً، لعله يعوضه عن كثير من العواطف التي كان يكنها نحو ابنه

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...ساد الصمت طويلا بينهما في تلك الغرفة النائية عن عيون كل المتلصصين الكبار والصغار، حتى أنك تحس أن زمن عقارب الساعة توقفت عن السير قدما وبدأت بالعود إلى الخلف. في تلك الغرفة النائية نفض ما تبقى من حياته الماضية كتابة على الجدران حتى لم تسلم

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...نشرت ﺟﺮﻳﺪﺓ ﺍﻷﻫﺮﺍﻡ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ، قصة قصيرة نادرة بعنوان “النحس”، للأديب الراحل نجيب محفوظ، وذلك ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ﺍبنته أم كلثوم.

ﻭﺑﺤﺴﺐ ﻣﺎ ﺟﺎء ﻓﻲ ﺍﻷﻫﺮﺍﻡ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻘﺼﺔ يرجح أن تكون قد نشرت قديما في مجلة “نصف الدنيا” تحت عنوان “البخس”، ولكنها وجدت في أوراقه

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...تركت جدالاً عقيماً مع إبني الصغير وذهبت الى الحلاق ، وأي حلاق هذه الأيام يملك موهبة في جرّك الى نقاش عقيم آخر ، يسألك عن عملك ، كم لديك من الأولاد ، وهل كلهم ذكور أم إناث ، ويخبرك هو أيضا عن أولاده ، وعن

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...أعتاد ذلك الشاب، ذو القامة الفارعة، والشعر المنفوش ،والجسم النحيل المشهور( بالزاحف) الجلوس بصفة يومية دائمة، على تلك الصخرة الممتدة أسفل نافذة ذلك الدار،الواقع في أقصى الجهة الغربية من القرية الشبيهة بمثلث منفرج الزاوية، المطل على الطريق المودية إلى القرية. كأنه يرصد حركة الواصل إليها

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...مختفية أنت يا شمس بلدي كما هو الأمل، لا الدفئ وجدنا ولا الصدر الرحب كان لنا حظا. لكن القسوة والشراسة كانت لنا تربية، وليس ببعيد عنا فكنا نحن والنوق واحد. شريكي أرض وطباع ومصير، أبناء الصحراء والرمال اقتادنا القدر لإطلاق أولى الصرخات بسمائك الجافة، ودفعنا

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...بعد تردد طويل استقر عزم (همود بن محفوظ) على القيام برحلة علمية إلى بئر برهوت، وكتابة تقرير عنها لمجلة ناشيونال جيوغرافيك. هو أستاذ في جامعة حضرموت، يرأس قسم الجغرافيا، ويُدرّس مادة الجغرافيا الطبيعية. تقدّم إلى الجامعة بطلب تمويل الرحلة، فكان ردهم أنهم سيوفرون له كذا

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...استيقظَ مفزوعاً على صراخ أمه:

- انهض يا ادريس، فلنا موعدٌ مع أهل عروسك المستقبلية. لقد أخبرتُ أمها أننا سنزورهم اليوم إن شاء الله.

أجابها من أسفل الغطاء متثائباً وبصوت رخيم:

- على أي بنت اهتدى اختيارك يا أماه هذه المرة؟

صمتت قليلاً. كانت وقتها

اِقرأ المزيد...

عمارة

حوارات