ا__809136-01-08-1487580546_169.jpegعلنت حكومة جنوب السودان الاثنين ان اكثر من ثلاث سنوات من الحرب في البلاد ادت الى مجاعة في اقسام منها فيما يعاني نحو نصف الشعب، خمسة ملايين نسمة، من نقص في المواد الغذائية.
وقال ايسايا شول آرواي رئيس مكتب الاحصاء الوطني في جنوب السودان ان بعض اجزاء ولاية الوحدة (شمال) "صنفت انها تشهد مجاعة او تواجه خطر المجاعة" بحسب المؤشر الاكثر استخداما لتصنيف الامن الغذائي، حيث ادى النقص في المواد الغذائية الى وفيات.
واضاف ان "توارد ادلة اظهر ان الاثار الطويلة الامد للنزاع والتي ترافقت مع ارتفاع اسعار المواد الغذائية والازمة الاقتصادية وتراجع الانتاج الزراعي" ادت الى وجود 4,9 ملايين شخص في مواجهة المجاعة ونقص المواد الغذائية.
وهذا التصنيف تم بحسب مؤشر معترف به دوليا للجوع يؤدي بموجبه النقص الشديد في المواد الغذائية الى وفيات ومجاعة.
وقال يوجين اوسو منسق الشؤون الانسانية لدى الامم المتحدة في جنوب السودان "ان المأساة الاساسية للتقرير الذي نشر اليوم هو ان المشكلة من صنع الانسان".
واضاف ان "كل العناصر كانت قائمة منذ فترة وكنا نعرف جميعا ان لدينا ازمة غذائية كبرى".
واعتبر ان النزاع وانعدام الامن لدى العاملين في الوكالات الانسانية الذين تعرضوا لهجمات اثناء ادائهم عملهم، ونهب "موارد الاغاثة" ادت الى تفاقم الازمة.
واضاف "انتهز هذه الفرصة لدعوة الحكومة والاطراف المتحاربة وكل الاطراف الفاعلة لدعم عاملي الاغاثة من اجل تامين امكان وصول المساعدات اللازمة لكي نتمكن من مواصلة تقديم خدمات تنقذ الارواح لمن يحتاجون اليها".
واندلعت الحرب في جنوب السودان في 2013 بعد سنتين من اعلان البلاد استقلالها بعدما اتهم الرئيس سلفا كير نائبه السابق رياك مشار بتدبير انقلاب ضده.

ثقافة وفنون

مجتمع وبانوراما