ad 233059499خاص - صحيفة بربر: صاغ مؤسس موقع الفيسبوك مارك زوكربيرج ردة فعل عاطفية ومناهضة لأوامر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتقييد الهجرة إلى الولايات المتحدة، وكتب أن المهاجرين هم "مستقبلنا".

وقد منع ترمب دخول الولايات المتحدة لمواطني سبع دول ذات غالبية مسلمة لمدة 90 يوما، كما حظر ولأجل غير مسمى دخول أي لاجئ حتى لو كان يحمل موافقة مسبقة باللجوء.
ونتيجة للأوامر التي فرضت فجأة ليلة الجمعة وذلك بأثر فوري، فإن العديد من الناس قد تقطعت بهم السبل في المطارات الأمريكية وحيث لا مكان يذهبون إليه.
وكسر زوكربيرج حاجز الصمت باتجاه هذه السياسة، وكتب عن خلافه العنيف مع خطة ترمب لبناء جدار على الحدود المكسيكية، وعن نفسه وأصول زوجته المهاجرة.

رسالة مارك

وفيما يلي نص رسالة مؤسس الفيسبوك:
"لقد جاء أجدادي من ألمانيا والنمسا وبولندا، أما والدا زوجتي بريسيلا فهما لاجئان من الصين وفيتنام، فالولايات المتحدة هي أمة من المهاجرين، وأننا يجب أن نكون فخورين بذلك.
ومثل الكثيرين منكم، فأنا أشعر بالقلق حول تأثير الأوامر التنفيذية التي وقعت مؤخرا من قبل الرئيس ترمب.
نحن بحاجة للحفاظ على هذا البلد آمنا، ولكن ينبغي لنا أن نفعل ذلك من خلال التركيز على الأشخاص الذين في الواقع يشكلون تهديدا، فتوسيع محور إنفاذ القانون يجب أن يستهدف الناس الذين يشكلون تهديدات حقيقية من شأنها أن تجعل جميع الأميركيين أقل أمنا بالتلاعب في إرثنا؛ دون التأثير على من يقيمون بطريقة غير نظامية - من غير حاملي الوثائق في البلاد - بأن نجعلهم يعيشون في حالة خوف من الترحيل.
يجب علينا أيضا أن نجعل أبوابنا مفتوحة أمام اللاجئين وأولئك الذين يحتاجون للمساعدة، هذا هي شيمتنا، فإذا كان سياسة إبعاد اللاجئين تتم منذ بضعة عقود، فإن أسرة بريسيلا لن تكون هنا اليوم.
ومع ذلك، كنت سعيدا لسماع الرئيس ترمب يقول انه سوف يفعل شيئا لكل الحالمين والمهاجرين الذين جاؤوا إلى هذا البلد في سن مبكرة بصحبة والديهم، فالآن هناك 750 ألف من الذين يستفيدون من برنامج القادمين في سن مبكرة (DACA) الذين سمح لهم بالعيش والعمل بشكل قانوني في الولايات المتحدة، وآمل أن يحافظ الرئيس وفريقه على هذه التعهدات القائمة، وخلال الأسابيع القليلة القادمة سوف أقوم بالعمل مع فريقنا في FWD.us لإيجاد الطرق التي يمكن أن نساعد بها.
كما أنني سعيد بأن يعتقد الرئيس بأنه يجب أن يستمر بلدنا في الاستفادة من الناس أصحاب الموهبة الكبيرة الذين جاؤوا لبلادنا.
وهذه القضايا هي شخصية بالنسبة لي ولعائلتي. وقبل بضع سنوات، كنت أدرس بالصف في مدرسة متوسطة محلية حيث كان بعض من أفضل زملائي لا يحملون وثائق إقامة، وهم مستقبلنا أيضا، فنحن أمة من المهاجرين، ونحن جميعا سوف نستفيد عندما يمكن لأفضل الناس واللامعين من جميع أنحاء العالم، العيش والعمل والمساهمة هنا.
وآمل أن نجد الشجاعة والرحمة لكي يعيش الناس معا، بما يجعل هذا العالم مكانا أفضل للجميع".

ثقافة وفنون

مجتمع وبانوراما