8822a2acfc39f79cb4398232edc7c642.jpgانطلقت فعاليات المؤتمر العام لحزب "المؤتمر الشعبي" السوداني (معارض)، يوم الجمعة، في العاصمة الخرطوم، الذي ينتظر منه أن يختار رئيسا جديدا له، بعد مرور عام من وفاة زعيمه المؤسس حسن الترابي، والحسم في قضية مشاركة الحزب في الحكومة. وهذا أول مؤتمر عام للحزب منذ وفاة مؤسسه الشيخ حسن الترابي، في 5 مارس 2016.

ويُعتبر نائب الأمين العام للحزب علي الحاج، الذي وصل الاثنين الماضي، إلى الخرطوم قادما من ألمانيا، أقوى المرشحين لمنصب الأمين العام.

وعرف المؤتمر مشاركة واسعة لوفود إسلامية وحزبية من مختلف أرجاء العالم، ورؤساء وممثلين للأحزاب السياسية الداخلية، ومن المنتظر أن يختتم أعماله غدا السبت.

ودخل علي الحاج، السودان لأول مرة بعد غياب امتد 15 عاما في منفاه الاختياري بألمانيا، في السابع من مارس 2016، لتقديم العزاء في زعيم الحزب حسن الترابي، وأعلن حينها عن عودته وعائلته إلى السودان.

وقال الأمين العام للحزب (المكلف)، إبراهيم السنوسي، في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، إن "حزبه يقف مع الشعب الفلسطيني في قضيته العادلة ضد الاحتلال الإسرائيلي وتجاوزاته اللا إنسانية".

وأضاف: "لا تفاوض، ولا صلح، ولا تطبيع مع إسرائيل".

ودعا السنوسي، "القوى السياسية الأخرى إلى التوافق والوحدة، ونبذ التنازع والفرقة والشتات من أجل الحفاظ على البلاد والانطلاق نحو المستقبل".

من جهته، تساءل الصادق المهدي، زعيم حزب الأمة القومي (معارض)، في كلمته: "هل الحوار الوطني المنتهي في العاشر من أكتوبر 2016، محطة المُنتهى، أم له ما بعده من حوار يشمل من لم يشارك فيه؟"

وأضاف: "هل ينتهي الحوار كيف ما يكون، أم يحقق للوطن قيمة مضافة تحقق بسط الحريات، وضبط أجهزة الأمن؟".

وكان الرئيس البشير أطلق مبادرة لحوار وطني، في 27 يناير 2014، لمكونات الشعب السوداني السياسية المدنية والعسكرية المختلفة، مطلقا عليه اسم "الوثبة".

وقررت الهيئة القيادية للمؤتمر الشعبي، في يناير الماضي، المشاركة في حكومة الوفاق الوطني (السودانية)، التي ينتظر تشكيلها من الأحزاب التي شاركت في عملية الحوار، وذلك بعد نحو 17 عاما منذ أن فارق الحكومة إثر انشقاق الإسلاميين في أواخر 1999.

ثقافة وفنون

مجتمع وبانوراما