900x450 uploads201809039fa424aa78تعرض متحف البرازيل الوطني في ريو دي جانيرو لحريق هائل يوم الاحد 2 سبتمبر، مما أثار مخاوف من احتمال تدمير مجموعة كبيرة من القطع الأثرية التي لا تقدر بثمن.
وأظهرت لقطات تلفزيونية اندلاع النيران في أرجاء المبني التاريخي ، الواقع في منطقة سان كريستوفاو بمدينة ريو دي جانيرو.
وتحول المبنى إلى متحف منذ عام 1892 وكان في السابق مقرًا للعائلة المالكة البرتغالية وفي وقت لاحق مقرا للعائلة الإمبراطورية البرازيلية.
وقالت وسائل إعلام محلية إن الجزء الأكبر من المعروضات التي تبلغ أكثر من 20 مليون قطعة قد تضرر في الحريق.
وقال مدير المتحف باولو كنوس لشبكة جلوبو نيوز" هذه مأساة ثقافية للبرازيل". وكتب الرئيس ميشيل تامر في تغريدة على تويتر: "لقد فقدنا 200 عام من العمل والبحث والمعرفة. إنه يوم حزين لكل البرازيليين."
ويعد المتحف الوطني أقدم متحف في الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية ، ويضم مجموعات جيولوجية ونباتية، وأثرية.
وتحدث وزير الثقافة سيرجيو سا ليتاو في حوار تلفزيوني عن " أعوام من الإهمال" فيما يتعلق بصيانة المبنى.
ولم يعرف بعد حجم الضرر أو سبب الحريق الذي اندلع خارج مواعيد زيارة المتحف الكائن بمنطقة سان كريستوفاو بمدينة ريو دي جانيرو.
وأفاد موقع او جلوبو الإخباري بأن نحو 80 من رجال الاطفاء تمكنوا لاحقا من السيطرة على الحريق.
و يضم المتحف مجموعة من المومياوات المصرية والتماثيل اليونانية وقطعا أثرية تعود للحضارة الأترورية.

 

 

فنون وتشكيل

محطات إبداعية