امام_سينما_ستارز_في_النبطية.jpgبعد عام حافل بالمهرجانات والعروض والورش التدريبية، يحتفل «المسرح الوطني اللبناني» بالذكرى السنوية الأولى لتأسيسه في مدينة صور (جنوب لبنان).

وأعلن مؤسس المسرح، الممثل والمخرج قاسم إسطنبولي أن الاحتفال يتضمّن كرنفال شارع وعروضاً مسرحية وسينمائية وموسيقية داخل المسرح، بمشاركة فرق محلية وأجنبية، وذلك على هامش الدورة الأولى من «مهرجان لبنان المسرحي الدولي للحكواتي»، التي تقام بين 26 و29 تشرين الأول (أكتوبر) المقبل.

يُذكر أنّ إسطنبولي أسس فرقة «مسرح إسطنبولي» في عام 2008، وافتتح مسرحه في عام 2014، ثم أسَّس «جمعية تيرو للفنون»، التي تعمل على إعادة فتح المنصّات الثقافية في لبنان، من «سينما الحمرا» في مدينة صور و«سينما ستارز» في مدينة النبطية و«سينما ريفولي» التي تحولت إلى «المسرح الوطني اللبناني»، أول مسرح وسينما مجانية في لبنان، وهي منصة ثقافية حرّة ومستقلة ومجانية، شهدت إقامة مهرجانات مسرحية وسينمائية وموسيقية وكرنفالات وورش تدريبية.

ومن الأعمال المسرحية التي قدّمتها فرقة «مسرح إسطنبولي»: «قوم يابا»، «نزهة في ميدان معركة»، «زنقة زنقة»، «تجربة الجدار»، «البيت الأسود»، «هوامش»، «الجدار»، «حكايات من الحدود»، «مدرسة الديكتاتور»، «محكمة الشعب». كما شاركت الفرقة في مهرجانات محلية ودولية، وحصدت جائزة أفضل عمل في مهرجان الجامعات في لبنان، وجائزة أفضل ممثل في مهرجان «عشيّات طقوس» في الأردن، وتعتبر مسرحية «تجربة الجدار» أول عمل عربي يدخل في المسابقة الرسمية لـمهرجان ألماغرو في إسبانيا. وساهم إسطنبولي مع فريقه في إحداث تغيير ثقافي وفني، عبر فتح سينمات مقفلة، وإقامة مهرجانات، وإطلاق «باص الفنّ والسلام» للعروض الجوّالة، ما ساهم في تعزيز الثقافة ونشر والفنّ في مختلف المناطق اللبنانية.

ومن المهرجانات التي أقيمت في «المسرح الوطني اللبناني»: «مهرجان لبنان المسرحي الدولي» و«مهرجان لبنان السينمائي الدولي للأفلام القصيرة» و«مهرجان شوف لبنان بالسينما الجوالة» و«مهرجان لبنان المسرحي للحكواتي» و«مهرجان لبنان لمونودراما المرأة» و«مهرجان صور الموسيقى الدولي» و«مهرجان لبنان المسرحي للرقص المعاصر».

فنون وتشكيل

محطات إبداعية