4c2a0b44-0751-4d0e-ae7b-88d88b6e4665_16x9_1200x676.jpgغادر الصحافي، آندي نغو، المستشفى بعد أن وقع ضحية لهجوم شرس من مناهضي الفاشية بمدينة بورتلاند بولاية أوريغون الأميركية، خلال عطلة نهاية الأسبوع.

تشتهر هذه الجماعة اليسارية المستقلة "Antifa" بالعنف سواء على الإنترنت أو الواقع الذي يصل إلى التحرش والعنف البدني وإتلاف الممتلكات، ضد كل من يتهمونه بالفاشية أو العنصرية أو اليمين المتطرف.

في التفاصيل، اعتدى متظاهرون من هذه الجماعة في بورتلاند على محرر مجلة Quillette يوم السبت، حيث قاموا بلكمه وركله، ورموه بكوكتيل الحليب "ميلك شيك" الذي قالت السلطات إنه تم خلطه ببودرة الإسمنت.

دخل الصحافي نغو المستشفى لإصابات في رأسه، كما تبين أنه تعرض في النهاية لنزيف في المخ.

فيما أنشأ ميشيل مالكين حساباً لجمع التبرعات له، وقام محاميه هارميت ديلون بتتبع قضيته.

ووفقاً لديلون، غادر الصحافي المستشفى، الأحد، بعد أن تماثل للشفاء، بحسب تغريدة كتبها على تويتر.

وأضاف: "سيكون لديه المزيد ليقوله في الأيام المقبلة حول ما حدث له ولآخرين، السبت، في بورتلاند، إنه ممتن للغاية للدعم الكبير الذي قدمه له أشخاص محترمون، وخاصة الجهات المانحة لاسيما ميشيل ماكلين".

قدمت ماكلين عدداً من خيوط القصة، ما أعطى منظوراً أوسع لما جرى بالضبط مع نغو، حيث أحصى ما لا يقل عن 12 متظاهراً شاركوا في الهجوم عليه.

تم القبض على 3 فقط إلى الآن بعد الاشتباك ليل السبت.

الأول هو غيج هالوبوفسكي (23 عاماً)، بتهمة الاعتداء من الدرجة الثانية والاعتداء على ضابط السلامة العامة، الثاني جيمس ك. ستوكز (21 عاماً)، بتهمة التحرش، الثالث ماريا س. ديهارت (23 عاماً)، بتهمة السلوك غير المنضبط من الدرجة الثانية والتحرش.

كذلك ذكرت شبكة بريتبارت الإخبارية أن نغو كان يتوقع الأسوأ منذ البداية، وكان يخشى من تصاعد العنف.

وقال قبل احتجاجات معارضي الفاشية: "أنا متوتر من مسيرة بورتلاند في الغد".

وأضاف: "إنهم يعدون بمواجهة مادية لي، وقد اختاروني بالتحديد للاعتداء علي".

كما ختم باعتقاده أنهم يفعلون ذلك بسبب بحثهم عن "معنى من خلال العنف".

 

 

فنون وتشكيل

محطات إبداعية