17103621 1259025974134207 4246554204710854567 nبقلم - أسعد الساري:

على الرغم من أن ليلة الدخلة ..ليلة لا أجمل منها ! الّا ان هناك منغصات وغصات تفرض نفسها بسبب موروثات و تخيلات مغلوطة و مشوهة ! وعلى سبيل المثال ..لدى كثير من الشباب المقبلون على الزواج تصورات عجيبة عن غشاء البكارة ..البعض يتصور انه صمام امان مشابه لصمام الأمان الموجود في اغطية العلب البلاستيكية ..الذي يصدر صوت « طق» عند فتحه لأول مرّة !

يتخيل بعض الشباب انه سيسمع هذا الصوت في ليلة الدخلة !

البعض الآخر يتوقع أن كل ما عليه هو دفعه قوية مباغته ليتخلص من هذا الصمام اللعين !

هناك تخيلات لا تحصى..وتنصدم أحيانا ً مع الواقع في تلك الليلة ، بعضهم لم يسمع صوتا ، و لم يضطر الى حركة مفاجئة؛ فبدأ يشك بخوف عن السبب .

الجريء منهم يتحدث بصوت مرتفع؛ فتصبح عفة العروسة المسكينة عرضة للتشكيك ! .. العروسة نفسها لا تعرف شيئا عن الأمر ..تظل تبكي و تحلف ان شيئا لم يحدث ! في صعيد مصر ينتظر أحد اقرباء العروسة خلف الباب الذي دخلت منه العروسة ، في ليلة الدخلة ، يحمل بيد سلاح و باليد الأخرى سكين كبيرة .. إن صرخت العروسة و نزفت بعض الدماء ؛ يقوم بالابتهاج و إطلاق أعيرة نارية فرحاً ، امّا في حالة العكس ؛ فسيكون هناك معنى لوجود السكين في يده اليسرى !

أيها الشباب الرائعون .. غشاء البكارة خرافة أكثر من حقيقة ..

غشاء البكارة لا علاقة له بعذرية الفتاة ، الحقائق العلمية تقول ان هناك فتيات كثيرات خلقن بدون هذا الغشاء ، أربعون في المائة من نساء العالم لديهن غشاء بكارة طبيعي بوسطة فتحة كبيرة لا تحتاج الى اي جسم خارجي لفضه ! ... بقية النساء خلقن ايضا باغشية مختلفة .. لا صعوبة ابدا في فضها !
لا تسمحوا لأنفسكم ابدا ً أن تصبحوا ضحية لشكوك و افكار لا علاقة لها بحقائق لا تبحثون عنها ... لا تفسدوا سعادتكم بأنفسكم.

فنون وتشكيل

محطات إبداعية