اِقرأ المزيد...نبيل فرج

وافق التاسع من شهر سبتمر الحالى الذكرى الثامنة والعشرين على رحيل لويس عوض (1915 1990). وعلى الرغم من العطاء الخصب الذى قدمه كناقد وشاعر ومترجم من أرفع طراز، كتب القصة والرواية والمذكرات والسيرة، فلم يلتفت أحد فى هذه الذكرى لهذا العطاء المتنوع الذى

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...منذ عقود من السنين وبفضل كتّاب ومفكرين كبار أعادوا الى الأدب البوليسي اعتباره، لم يعد هذا النوع من الأدب القصصي يعتبر أدباً ثانوياً، ولم تعد شعبيته ورواجه يشتغلان ضده في نظر النخبة. فإذا أضفنا الى هذا أن السينما ثم التلفزة، قد ساهمتا في نشره الى

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...النقد الأكاديمي فهو في عمومه، إما منشغل بذاته، يبحث في مدونة القدماء عن نظريات نقدية قد تصلح لمقاربة الأدب الحديث؛ أو أنه آثر اقتفاء خطى السابقين ليمعن في تكريس من لم يعد في حاجة إلى تكريس.

بعد الفضائح التي شابت تتويج أعمال روائية رديئة بجوائز

اِقرأ المزيد...

نيبول (إلى اليسار) يتسلّم جائزة نوبل من العاهل السويدي في استوكهولم عام 2001 (أ ف ب)
اِقرأ المزيد...
كتب عبده وازن : كان إدوارد سعيد واحداً من المفكرين الغربيين الذين أجمعوا على وصف الكاتب الترينيدادي، البريطاني الجنسية، ف .ا .س .نيبول الذي رحل مساء السبت الماضي في لندن، بـ»الكارثة الأخيرة في الفكر الغربي الوسطي». لكنّ مفكرين آخرين كانوا يعدّونه «سولجنتسين العالم الثالث». وعندما منحته

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...عماد البليك

سأتحدث عن تجربتي الشخصية مع أدب نجيب محفوظ، فقد قرأته مبكرا، وأول رواية قرأتها لا زالت ظلالها ضبابية في ذهني هي رادوبيس خاتمة الثلاثية التاريخية، عبث الأقدار وكفاح طيبة. كان مشروع محفوظ تاريخيا هذا ملمحه الأول، لكنه اغترف من التاريخ المعاصر بديلا عن

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...أقل ما يمكن أن نقوله عن المفكر والفيلسوف المغربي محمد عابد الجابري هو أنه مثقف حمل هم مجتمعه وصب اهتمامه على قضاياه. نحن لا نرمي أحداً بالورود ولا نطلق الكلام على عَوَاهِنِهِ، لكن هي شهادة حق في حق من انتصر للحق.

الجابري، تلك الشخصية الفذه،

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...يحار السيكولوجيون والبيداغوجيون والسوسيولوجيون في أمر تحليل الشخصية المغربية المتحولة والمتعددة. ومن المظاهر الغريبة التي تثير حقا المهتمين؛ ظاهرة العنف المستشري في شتى سلوكاتنا الظاهرة والخفية؛ لغويا وعمليا، بوعي أحيانا، وبغير وعي في أغلب الأحيان!
ويكفي أن تلقي نظرة على المقاعد التي تجلس عليها في المؤسسات

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...صبحي حديدي:

خلال محاضرة حول حضور الأدب العربي في أوروبا، ألقيتها في العاصمة الأردنية عمّان بدعوة من منتدى عبد الحميد شومان، وشرّفني بتقديمها وإدارتها الصديق الشاعر والتشكيلي الفلسطيني زهير أبو شايب؛ حرصت على تحديد ما أعنيه شخصياً بالمفردات الأربع التي تشكل موضوع المحاضرة.
«الحضور»، في يقيني،

اِقرأ المزيد...

فنون وتشكيل

محطات إبداعية